3 مايو 2011 - 19:30

نفي الناشط السياسي البحريني 'يحيي الحديد' المزاعم التي تحدثت عن تدخل إيراني في الشؤون البحرينية، مؤكداً عدم وجود أي ارتباط للمعارضة البحرينية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، في حين التدخل السعودي ظاهر للعيان والإعلام السعودية ترفع داخل البرلمان البحريني.

ابنا : وقال الحديد في حديث لموقع 'قناة المنار' نشر اليوم الأربعاء: 'نحن دولة مستقلة نحافظ علي عروبتنا ونفتخر بها... من يقول بأن هناك تدخل إيراني في البحرين فليأتِ بدليل علي ذلك. ليس هناك تدخل إيراني، وليس هناك إيرانيون في البحرين، كما أنه ليس هناك أسلحة إيرانية في البحرين، ولكن في المقابل نري أن هناك تدخلاً سعودياً والأدلة ظاهرة للعيان: الجيش السعودي موجود في البحرين وقواته موجودة علي أراضي هذا البلد، حتي أن أعلام السعودية ترفع اليوم في البرلمان البحريني، عدا عن الأسلحة التي نُقتل بها نحن، فكلها أسلحة سعودية.'

ولفت الناشط السياسي إلي أن 'علاقة البحرين بإيران لم تتغير منذ القدم'، مذكّراً بموقف الشعب البحريني عندما رفض طلب شاه إيران بضم البحرين بعد إعلان إستقلالها عن بريطانيا عام 1971، حيث أجرت الأمم المتحدة إستفتاءً، 'قال فيه شعب البحرين بسنته وشيعته الذين كانوا يمثلون آنذلك ما نسبته 85% من الشعب: نحن دولة مستقلة ذات سيادة ونرفض الإنضمام إلي إيران'.

ولفت الحديد إلي أن نظام آل خليفة في البحرين وبعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران في العام 1979 إستغل ' مصطلح 'تصدير الثورة' لتبرير قمعه للشعب وحملات الإعتقال التي كان يرتكبها منذ العام 1975.
ورفض الحديد بشدة المزاعم التي تصف الحركة الإحتجاجية في البحرين بالمذهبية وقال معلقاً علي هذه المزاع: 'إذا كانت الثورة في البحرين ثورة طائفة، فلماذا تم إعتقال الامين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) الأستاذ إبراهيم شريف علماً أنه من إخوتنا المسلمين السنّة؟ ولم يكتفوا بإعتقاله بل تم تشميع الجمعية وإغلاق موقعها الالكتروني وملاحقة كوادرها'.

انتهی/158